فإن النفس البشرية تشتاق وتتطلع إلى معرفة ما يحدث لها في مستقبلها من تغيرات وأحوال. ولما كان أمر الغيب وما يكون في أيامه ولياليه مما استأثر الله تعالى بعلمه وحجبه عن خلقه، قال تعالى:









هذا مع أن هؤلاء السحرة والكهان لا يعلمون الغيب بنص كتاب الله عز وجل ولكنهم يزينون للناس الباطل.
أما أهل الإيمان فقد جعل الله لهم رؤى صادقة تبشرهم بالخير وتنذرهم عن الشر.
ومما يُبشر به العبد بعد عمله الصالح الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له. كما أخبر بذلك النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم قال

وما يراه النائم على ثلاثة أنواع: رؤى ومفردها ( رؤيا ) وهي من الله تعالى وهي أصدق ما يرى النائم في نومه، وتتميز هذه الرؤيا بوضوح رموزها وسهولة تعبيرها.
والقسم الثاني: فيما يراه النائم وهو الأحلام ومفردها "حلم" وهي من تلاعب الشيطان بالإنسان خاصة إن كان نائماً على غير طهارة أو نام دون أن يذكر الله.
أما القسم الثالث: مما يرى النائم فهي بعض الصور والمواقف التي غلب عليها فكر الإنسان حال يقظته كأمنية يتمناها وكذلك ما ينتج عن الإكثار من الطعام وامتلاء المعدة وما يحدث من ضيق التنفس وغيرها. عن عوف بن مالك


والغالب أن الرؤى في الخير والحلم في غيره وهذا التفريق مقتبس من قول النبي

أما حقيقة الرؤيا فقد قال ابن القيم رحمه الله: ( إنها أمثال مضروبة يضربها الملك الذي قد وكله الله بالرؤيا ليستدل الرائي بما ضرب له من المثل على نظيره ويعبر منه إلى شبهه ).
والرؤيا منزلتها في الإسلام رفيعة قال

وعن أنس



وأصدق الناس رؤيا أهل الايمان والصلاح والخير قال

ومن أراد أن تصدق رؤيته فقد قال ابن القيم: ( ومن أراد أن تصدق رؤياه فليتحر الصدق وأكل الحلال والمحافظة على الأوامر والنواهي، ولينم على طهارة كاملة، مستقبل القبلة، ويذكر الله حتى تغلبه عينه، فإن رؤياه لا تكذب البتة، وأصدق الرؤيا ما كان بالأسحار فإنه وقت النزول الإلهي، واقتراب الرحمة والمغفرة، وسكون الشياطين، وعكسه رؤيا العتمة (وقت صلاة العشاء) عند انتشار الشياطين والأرواح الشيطانية ). ومن آداب الرؤيا الصالحة ما وجه إليه النبي

أما إذا رأى مكروهاً فليفعل ما أمره النبي


فإذا رأى المسلم الرؤيا الطيبة فليسأل من يثق بعلمه ودينه وصلاحه، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي




وينبغي للمسلم أن يحذر المغالاة في هذا الباب فلا يلقي باله للأضغاث ولا يكثر السؤال عنها. ولا يطلب سؤال رؤيا إلا ما رأى أنها تستحق التعبير، وإن ترك السؤال مطلقاً فلا حرج.
فالرؤيا تقع على ما تعبر به كما قال

وقد حذر النبي


وقال

اللهم وفقنا لعمل الخيرات واجعلنا من أهل البشرى في الدنيا والآخرة الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منقول
يا حي بعد كل حي
يا حي يرزق كل حي
يا حي لا يحتاج الى حي
يا حي يا من لم يرث الحياة من حي
يا حي يا قيوم
لا اله الا انت
خلصنا من النار
باااارك الله فيك وجزاك عنا ألف ألف ألف خير
أسأل الله العلي القدير أن يجعله في ميزان حسناتك أضعافا مضاعفة
أن يجعل لك في كل ضيق طريق وفي كل خطوة سلامة
وأن يجعلك من الصفوة الذين سيدخلهم الله بغير حساب
آميييييين آ ميييييييين يا رب العالمين
تقبلي أختي في الله ردي المتواضع
وكل ثانية وأنت إلى الله أقرب
أختك المحبة لك في الله
إشراق
يا من يعلم حالنا
ويعلم مكاننا
ولا يخفى عليه شئ من شأننا
اغننا بحلالك عن حرامك
وارفع درجاتنا وآمن روعاتنا
اشدد ازرنا وقوي عزيمتنا

اللهم ادخلنا في رحمتك
وحاسبنا بفضلك ولطفك وعدلك
اللهم اسعد ايامنا بذكرك
أختي العزيزه العجوريه
أســأل* اللــه* تعــالى* أن* يغسلنــي و إيــاكم* مــن* خطايانـا*بالمــاء* والثلــج* و البــرد.*امين* امين* امين

اللهم*لا*تحرمني*وأنا*أدعوك … ولا*تخيبني* وأنا*أرجوك



