منذ يومين وقعت مشاجرة بسيطة بيني و بين زوجي كنت مضغوطة من الشغل واحتياجات ابنتي و شغل المنزل و هو يريدني ان افعل كل شيء و في نفس الوقت خاصة عندما تبكي الصغيرة اخطات و عليت صوتي عليه و قلت له لا اريد ان تقول لي ما علي فعله و لا اريد ان اراك بجانبي باختصار استفزيتو كان غصبا عني كنت اعاني ضغطا كبيرا خاصة انني اشتقت لابني كثيرا و اشعر بتعب نفسي الشيء الذي جعل من زوجي متنفسا لغضبي و كنت ساترك البيت بما فيه واخرج بيني و بينكم لا ادري الى اين خاصة انو اهلي بعاد عني عاملة فيها بطلة و لا يهمني
فكان منو انو خرج هو للصلاة و تركني ثم عاد و كان شيء لم يكن هذه طبيعة زوجي من منطلق قصتي اردت ان اسرد بعض القصص التي حدثت في منطقتي ومنها قصة جار لنا تشاجر مع زجته خرجت هي لبيت والدها و بقي الزوج وحده في المنزل اعماه الغضب سكب على نفسه البنزين و احرق نفسه انقضوه في اخر لحضة لكن حروقه بليغة هذه القصة حدثت بعد مشاجرتي مع زوجي و كان شخصا سكب علي ماءا باردا افقت و تذكرت خصامي مع زوجي طلبت منه ان نتحدث فوافق خاصة انه من محبي الحوار بين الازواج تكلمنا و في الاخير اعتذرت منه لاني كنت المخطءة
وطمنينا اخبار ابنك متى بترديه لك
أن يترك احد الزوجين المكان لبعض الوقت حتى تهدأ النفوس
خسر الدنيا والآخرة في ساعة غضب
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله يبارك لك في زوجك لانه انسان عاقل
و استطاع ان يمتض غضبك لان لو لم يتصرف بذلك الشكل
لكانت الحالة و اتسحضار العقل في مثل هذه الحالات جيد
يعلب دور كبير و هذا ما يجعلنا نقول دائما لو كان فيه واحد من الزوجين
معصب و ثائر …الطرف الاخر يحاول ان ينسحب في هدوء او يلزم الصمت
او كما نقول بالمثل يضع اعصابه في الثلاجة لان اي كلمة منه ستوثر الجو
و تصعب الموقف اكثر و اكثر والشيطان شاطر في هذه الاوقات يلعب دوره
قال تعالى(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) .
وتصرفك جميل انك اعتذرت .
بالنسبة لجاركم ما اظن ان المسألة مسألة غضب اكيد ان المسكين
تراكمت الاحداث عنده الله ياخذ بيده .
حياك الله
اهم شيء انه واحد من الاثنين يكون هادي
وانتي عملتي خير الاعمال
وفقك الله
ردّ الله إليك ابنك ردّا حسنا
تظافرت عليك مجموعة عوامل ترفع الضغط
العمل والبنت وغياب ابنك .
والغضب حالة إنسانية طبيعية
لأنّ الغضب شبيه بصمام طنجرة الضغط ،
إن لم يحدث غضب حدث الانفجار الأكبر
لكن المطلوب كظم الغيض ،
وتأسيس عادات الحوار بين الزوجين ،
والحمد لله أنّك اعتذرت وأنهيت المشكل ،
والحمد لله أنّ زوجك تفهّم وانتهى المشكل ،
ولكن حتى لا تكرّر نوبات الغضب هذه ؛
عليك أن تطلبي من زوجك أن يساعدك
ـ ولو بشكل رمزي ـ
لأنّ المشاركة تجعلك تشعرين براحة مهما كان حجم المساعدة
أمّا الجار الذي انتحر فالله وحده يعلم بحاله غفر الله له .
اسعدني كثيرا مروركن عزيزاتي
ربى يكملك بعقلك ويوفقك يارب
الله على المواقف الحكيمه
ربى يهديكى ويهدى زوجك
وان شاءالله ربى يخليكم لبعض
ويبعد عنكم الغضب
الله يسعدك دنيا واخره