إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال .
وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص .
كان معروف الكرخي نصرانيا ثم أسلم وتزهد وكان يكثر من القول لنفسه معاتبا : ( يا نفس كم تبكين أخلصي وتخلصي ) نسأل الله تعالى أن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا وعباداتنا صائبة خالصة لوجه الله سبحانه
وصلني عن طريق مجموعة الاسلام …
الله يجزاك الجنه أخي على هذا الموضوع
اختي التوقيع حقك مؤثر … نعم لاتبكي اختي فنحن من نبكي لحالنا…الله المستعان وحسبناالله ونعم الوكيل…
نسأل الله تعالى أن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا وعباداتنا صائبة خالصة لوجه الله سبحانه,
تحياتي للجميع
وهذاموضوعك يدعم موضوعي الأخير عن ماتفعله المعصية بصاحبها حتى ولو أنه مازال في دائرة الأسلام ويقوم بأركانه…
نسأل الله السلامه من أحباط الأعمال ..
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك وتقبلهامنا.. أنك أنت السميع العليم..
اسال الله ان يتقبل اعمالنا
امين