العنف في المجتمع . 2024.

خوااتي جبت لكم اليوم موضوع يستحق الطرح .. فارجو منكم الافاده ؟!!!
الموضوع يتكلم عن العنف ضد الاطفااااااااااااااااااااااااااااال والنسااااااااااااااااااااء وبكل انواعه لاكي
فإذا كان المتنازعون في الشوارع يجدون من يفك النزاع بينهم، ولكن ماذا يحدث عندما يكون البيت هو مسرح العمل العنيف؟

هذا السؤال الذي طرحته "أماني محمود" المنسقة بمركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف من النساء.. تقول:
وراء جدران البيوت يوجد أيضا الأقوياء.. والضعفاء وتوجد أسباب كثيرة للخلاف بين
الزوج وزوجته.. وبين الزوجين وأولادهما.. هنا لا يتم الاستنجاد بالسلطات الأمنيةإلا عندما تبلغ درجة العنف حداً يهدد الحياة.

أما زلنا في عصر الجاهلية .. أم الزمن يرجع للورى

التعذيب الاسري .. هذه حالة من بين حالات

هل يستحق هذا الاب ان يكون أب ؟

هل أنفصال الوالدين يسبب مثل هذا التعذب للأطفال ؟

هل ترون أسباب قد تستحق أن تعذب الطفلة الى هذة الدرجة ؟

من المسؤل عن هذا كله ؟
فتاة لايتجاوز عمرها 22 عاما تتوسل بأن ترسل لي كيسا تحتفظ به فيه «قصاصات وخصلاتشعرها»، وهي تبكي وتحادثني بصوت مبحوح من الألم لما تتعرض له من تعذيب في منزلها،فهي مربوطة بمجموعة من القيود لا تمكنها إلا من قضاء حاجتها ومتطلباتها في الأكلوالشرب، والسبب رفض إخوتها زواجها من أبن عمها الذي اختارته برضاها لكنهم يرفضونالارتباط به، فقيدوها ومنعوها من الخروج وعقابا لها حلقوا شعرها تأديبا لها، ومنعواأي تدخلات من أطراف أخرى في قضيتها ذلك لأن أحد أعمامها واجهة اجتماعية وصاحب مكانةمعروفة ومعالجة الأمر سيؤثر على أسمه وأسم عائلتها
.وحكايات السيدات اللاتي عانين من صور العنف كثيرة.. نذكر منها هذه النماذج:
* سناء "22 سنة" متزوجة منذ ثلاث سنوات. ولديها طفلة عمرها سنتان.. جاءت عن طريق قريبة لها كانت تتردد علي وحدة الاستماع.. عبرت عن شكواها قائلة: أنا تعبت.. أريد الطلاق.. لم أعد أتحمل المعيشة معه.. فزوجي يضربني ضربا فظيعا.. عندما سافرت إليه في ليبيا حيث مكان عمله.. ضربني لمدة ثلاث ساعات متواصلة لم أستطع بعدها الحركة لمدة يومين.. دخلت إلي المستشفي وبعد ذلك رجعت لمصر.. كنا نحب بعض.. صحيح انه عصبي وضربني أيام الخطوبة مرتين.. ولكن بعد الزواج زاد في الضرب.. لا أعرف ماذا أفعل. خاصة أن حالتي المادية ضعيفة ولا يوجد أحد من أسرتي سوي أمي.. لم أعد أتحمل المعيشة معه حتى أنني لا أستطيع النوم لأيام كثيرة.
حالااااااااااااات كثير جدا لايكمن لنا احصائها

فالعنف الاسري انتشر في مجتمعاتنا <<<<العربيه والاسلاميييه …
لاكيفلنتعاااهد اخوااتي لنقف العنف ضد الاطفااال والنساااء والعنف بكل حااالاته لاكي

اليكم الموضوع اخواتي اتحفوني بردودكم …….

لا حرمني الله منكم ..


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مشكورة على طرحك للموضوع أختي
فعلا موضوع يستحق النقاش
بس ما دام في أشخاص بيفكرو مثلك فالحمد لله الدنيا مازالت بألف خير
لازم نقوم بحملة عنوانها
ليتوقف العنف ضد المرأة
لاكي
لكن!
رغم التحسن النسبي في الوضع الامني لا يزالت الشعوب العربية تعيش في اجواء من الفوضى التي لم يسبق لها أو لغيرها العيش في أجوائها
ولعل من أهم تجليات هذه الفوضى غياب القانون واستفحال الارهاب والانفلات الامني وانتشار الجريمة المنظمة التي ذهب ضحيتها بعدد لا يعد و لا يحصى وحدها
فلا يملك الضعفاء منا إلا الدعاء
وبالرغم من الاستنكار الذي تواجهه هذه الجرائم الاّ ان الحكومة والسلطات المعنية لم تتخذ الاجراءات الضرورية ازاء هذه الجرائم لوضع حد لها ومعاقبة منفذيها ومن يقف وراءها.
لكن لا لليأس يجب المطالبة بحقوق المرأة من طرف المنظمات الدولية و الحكومية و السلطات المختصة بـ:
1-تجريم الإعتداء على المرأة و كدا الإعتراف بحقوقها-ارسال لجنة دولية من المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، وبمشاركة منظمات دولية مدافعة عن حقوق الانسان،
2- الكشف عن منفذي الجرائم ضد المرأة ومن يقف وراءهم وتقديمهم الى العدالة.
3- الكشف عن نتائج التحقيقات واعلانها للرأي العام.
4- العمل على حماية حقوق المرأة وصيانة حرياتها الشخصية المكفولة دستورياً ووفقاً للمواثيق الدولية.
5- اتخاذ اجراءات صارمة لحماية المرأة وحياة المواطنين.
6- العمل الجدي على تحسين اوضاع النساء وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية
هدا رأيي
متقبلة تقضكم؟؟!


الموضوع كتير حلو
مشكوريين ع الردود خوااتي
كلنا معا ضد العنف

لا للعنف
لا للعنف
لا للعنف

هذا العنف يؤثر بشكل قوى على الحالة النفسية و الجسدية ايضا فأن رأى الاولاد ان اباهم يضرب

امهم بالتأكيد سيتأثرون بهذا المشهد و سوف يصبحون عدوانيين جدا و ان ضُربوا هم قد يتسبب

ذلك فى انطوائهم او حدوث حالات اكتئاب شديدة لهم وللأسف الدول العربية لم تعير لهذه المشكلة

اى اهتمام فعلى و لكن فى بعض الدول الاوروبية حرم ضرب الاطفال و ان ضرب اب طفله سوف

يغيرون اباه و يعطون الطفل اسرة جديدة لكننى لم ارى فى هذه الحل الا تفكيكاً

فى الاسرة فيجب ان يعى اولا الاب خطورة ما يغعله تجاه عائلته و ذلك يمكن ان يحدث بهذه الطرق:

1– التلفاز صديق اى انسان لذا يجب وضع اعلانات عن هذا العنف و مدى تأثيره تجاه المرأة و الطفل بلأخص بين المباريات

2- عمل حملة للوقوف ضد هذه الظاهرة بأن توزع منشورات فى كل مكان بالأخص فى الارياف


3 سن قانون يمنع ضرب اى طرف للطرف الاخر

هذه قضية تحتاج لنقاش مطول لكنى اختصرت لضيق الوقت

بحفظ الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.